الخميس 2026/04/16 الساعة 05:26 PM
آخر الأخبار
منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه احتجاجات غاضبة في أحور تقطع الطريق الدولي تنديداً بتلاعب لجان الإغاثة بالمساعدات

الأحزاب السياسية بين التنافس البنّاء ومسؤولية الإصلاح الداخلي

السبت, 22 نوفمبر, 2025

  تواجه الأحزاب السياسية اليوم تحدياً متجدداً في كيفية إدارة حضورها داخل المجتمع وآليات تفاعلها مع المواطنين.
  فالممارسة الحزبية، في جوهرها، ليست ساحة للصراع أو لتصفية الحسابات بقدر ما هي مساحة للتنافس الإيجابي وتقديم الأفضل لصالح الوطن والمجتمع. وكما جاء في التعبير القرآني البليغ: «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، فإن معيار التفوق الحقيقي يكمن في قدرة الحزب على إقناع الجمهور وكسب ثقته عبر برامج واضحة وواقعية، لا عبر الشعارات أو المزايدات. ومع ازدياد الوعي الشعبي، بات صندوق الاقتراع هو الفيصل في تحديد من يستحق أن يتصدر المشهد السياسي. فالجماهير لم تعد تنخدع بالخطابات الحادة أو المواقف الانفعالية؛ بل تبحث عن من يمتلك رؤية، وكفاءة، وصدقاً في خدمة الصالح العام. ومن هنا، تصبح ثقة المواطنين رأس مال الأحزاب الحقيقي، وأساس استمرارها وفاعليتها.
  في المقابل، تقع على عاتق الأحزاب مسؤولية كبرى في تنقية صفوفها من العناصر التي تتغذى على خلق الأزمات وتأجيج الصراعات. فالبعض وجد في العمل الحزبي فرصة لتمرير أجندات شخصية أو سلوكيات تخريبية تضر بسمعة الحزب ومصالح الوطن. التصدي لهذه الفئة ليس خياراً، بل ضرورة لحماية العمل السياسي من الانحراف عن مساره الصحيح. إن المستقبل السياسي يبشر فقط بالأحزاب القادرة على ممارسة النقد الذاتي، وتعزيز الشفافية داخل هياكلها، وتقديم برامج حقيقية تستجيب لتطلعات الناس. فالإصلاح يبدأ من الداخل، والثقة تُبنى بالعمل الجاد، وليس بخلق الخصومات أو افتعال الأزمات. 

المزيد من تيسير السامعي